الشيخ علي الكوراني العاملي
279
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )
دس إليها السم ، وعن عبد الله بن الحسن قد سمعت من يقول إنه معاوية ) . وأضعف منه الذهبي في سيره : 3 / 274 ، قال : ( قال الواقدي : فقال الطبيب : هذا رجل قد قطع السم أمعاءه ، وقد سمعتُ بعض من يقول : كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سماً ) . ( ومثله في تهذيب الكمال : 6 / 251 ) . وفي سمت النجوم العوالي / 854 : ( وذكر ( المسعودي ) بأن امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي قد بعث إليها يزيد : إن احتلت في قتل الحسن وجهت إليك مائة ألف درهم وتزوجتك ، فكان هذا الذي بعثها على سمه ، فلما مات وفى لها بالمال وأرسل إليها : إنا لم نرضك للحسن فكيف نرضاك لأنفسنا ؟ ! والله أعلم بصحة ذلك ) . وفي البدء والتاريخ : 6 / 5 : ( واختلفوا في سبب موته فزعم قوم أنه زج ظهر قدمه في الطواف بزج مسموم ! وقال آخرون : إن معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس بأن تسم الحسن ويزوجها يزيد فسمته وقتلته ، فقال لها معاوية : إن يزيد منا بمكان وكيف يصلح له من لا يصلح لابن رسول الله وعوضها منه مائة ألف درهم ) . وفي أنساب الأشراف للبلاذري / 747 : ( وقد قيل أن معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس امرأة الحسن وأرغبها حتى سمته وكانت شانئة له . وقال الهيثم بن عدي : دس معاوية إلى ابنة سهيل بن عمرة امرأة الحسن مائة ألف دينار على أن تسقيه شربة بعث بها إليها ، ففعلت ) . الاتجاه السادس ، شكك بعضهم في أن تكون جعدة سمته بأمر يزيد أو معاوية ! بحجة أنه قولٌ قيل أو سُمع سماعاً ! قال الصفدي في الوافي بالوفيات : 12 / 68 : ( قيل إن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس أمرها بذلك يزيد بن معاوية